محمد بن جرير الطبري

166

جامع البيان في تفسير القرآن ( ط الأولى 1323 ه‍ - المطبعة الكبرى الأميريه ، مصر )

زريع ، عن داود ، عن عامر ، عن عائشة ، قالت : قلت : يا رسول الله ، إذا بدلت الأرض غير الأرض ، وبرزوا لله الواحد القهار ، أين الناس يومئذ قال : " على الصراط " . حدثنا حميد بن مسعدة وابن بزيع ، قال : ثنا بشر بن المفضل ، قال : ثنا داود ، عن عامر ، عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه . حدثني إسحاق بن شاهين ، قال : ثنا خالد ، عن داود ، عن عامر ، عن مسروق ، قال : قلت لعائشة : يا أم المؤمنين أرأيت قول الله : يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ أين الناس يومئذ ؟ فقالت : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك ، فقال : " على الصراط " . حدثنا ابن المثنى ، قال : ثنا الحسن بن عنبسة الوراق ، قال : ثنا عبد الرحيم ، يعني ابن سليمان الرازي عن داود بن أبي هند ، عن عامر ، عن مسروق ، عن عائشة ، قالت : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عن قول الله : يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ قلت : يا رسول الله ، إذا بدلت الأرض غير الأرض ، اين يكون الناس ؟ قال : " على الصراط " . حدثنا الحسن بن محمد ، قال : ثنا عاصم بن علي ، قال : ثنا إسماعيل بن زكريا ، عن داود ، عن عامر ، عن مسروق ، عن عائشة بنحوه . حدثنا ابن المثنى ، قال : ثنا عبد الأعلى ، قال : ثنا داود ، عن عامر ، عن عائشة أم المؤمنين قالت " أنا أول الناس سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية " ثم ذكر نحوه . حدثنا الحسن بن محمد ، قال : ثنا ربعي بن إبراهيم الأسدي أخو إسماعيل بن إبراهيم ، عن داود بن أبي هند ، عن عامر ، قال : قالت عائشة : يا رسول الله ، أرأيت إذا بدلت الأرض غير الأرض ، أين الناس يومئذ ؟ قال : " على الصراط " . حدثنا الحسن ، قال : ثنا علي بن الجعد ، قال : أخبرني القاسم ، قال : سمعت الحسن ، قال : قالت عائشة : يا رسول الله يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ فأين الناس يومئذ ؟ قال : " إن هذا الشيء ما سألني عنه أحد " ، قال : " على الصراط يا عائشة " . حدثنا الحسن ، قال : ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم ، قال : ثني الوليد ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن حسان بن بلال المزني ، عن عائشة : أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عن قول الله : يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ قال : قالت : يا رسول الله ، فأين الناس يومئذ ؟ قال : " لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد من أمتي ، ذاك إذا الناس على جسر جهنم " . حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة : يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ ذكر لنا أن عائشة قالت : يا رسول الله : فأين الناس يومئذ ؟ فقال : " لقد سألت عن شيء ما سألني عنه أحد من أمتي قبلك " . قال : " هم يومئذ على جسر جهنم " . حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ، أن عائشة سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر نحوه ، إلا أنه قال : " على الصراط " . حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أسماء ، عن ثوبان ، قال : سأل حبر من اليهود رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : أين الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض ؟ قال : " هم في الظلمة دون الجسر " . حدثني محمد بن عون ، قال : ثنا أبو المغيرة ، قال : ثنا ابن أبي مريم ، قال : ثنا سعيد بن ثوبان الكلاعي ، عن أبي أيوب الأنصاري ، قال : أتى النبي صلى الله عليه وسلم حبر من اليهود ، وقال : أرأيت إذ يقول الله في كتابه : يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ فأين الخلق عند ذلك ؟ قال : " أضياف الله فلن يعجزهم ما لديه " . وأولى الأقوال في ذلك بالصواب ، قول من قال : معناه : يوم تبدل الأرض التي نحن عليها اليوم يوم القيامة غيرها ، وكذلك السماوات اليوم تبدل غيرها ، كما قال جل ثناؤه . وجائز أن تكون المبدلة أرضا أخرى من فضة ، وجائز أن تكون نارا وجائز أن تكون خبزا ، وجائز أن تكون غير ذلك ، ولا خبر في ذلك عندنا من الوجه الذي يجب التسليم له أي ذلك يكون ، فلا قول في ذلك يصح إلا ما دل عليه ظاهر التنزيل .